المغرب يواصل تكالبه على الجزائر

Salah Ough
المؤلف Salah Ough
تاريخ النشر
آخر تحديث

يوم 14 - 05 - 2018

- قنطاري: ما يقوم به المخزن لا حدث
يواصل نظام المخزن سلسلة اتهاماته وتحامله على الجزائر، بسبب وقوفها العادل في قضية الصحراء الغربية ودفاعها عن حق الشعوب في تقرير المصير وتطبيق الشرعية الدولية المنصوص عليها لتصفية آخر مستعمرة في القارة الإفريقية. وكالعادة، وضمن سلسلة ادعاءاته ومزايادته، يستمر المغرب في اتجاه سياسة الهروب نحو الأمام بعد انتصارات الدبلوماسية الأخيرة للقضية الصحراوية، وقرار تمديد صلاحية بعثة مينورسو. شنّ وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، هجومًا جديدًا على الجزائر بسبب استمرار دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، حيث تمسك باتهامات بلاده لدور مفترضٍ تقوم به سفارة إيران في الجزائر، وهو ما يصفه المحللون بلا حدث باعتبار أن المخزن يعي جيدا أن الجزائر البلد الوحيد بالمنطقة الذي يتمتع بالاستقرار، رغم ما تواجهه البلاد من تكالب. وفي هذا السياق، أكد الخبير الأمني والمحلل السياسي، محمد قنطاري، في اتصال هاتفي ل السياسي ، أن هذه الاتهامات هي لا حدث يريدون من خلالها جر الجزائر إلى المستنقعات خاصة في ظل الظروف التي تشهدها دول الجوار، مضيفا أن إيران تحترم الجزائر وتقدر مبادئها وقيمها، وان علاقتها مع إيران وغيرها علاقة طبيعية وعادية، كما أن الجزائر، يضيف المتحدث، لا تقبل أبدا بعناصر أخرى كيفما كان نوعها أن تدرب وتكون فق أراضيها عسكريا، مصيفا أن الجزائر هي التي ساعدت في دعم الحركات التحريرية العالمية والعربية. وجدد الخبير الأمني مواقف الجزائر الثابتة كونها هي ضد الاستعمار كيفما كان نوعه، ومساندتها للشعوب في تقرير المصير، مشيرا إلى أن الجزائر لها كامل السيادة في اتخاذ قراراتها كيفما كان نوعها داخل الجزائر وخارجها، مؤكدا أن شعارها توحد ولا تفرق ، تجمع ولا تشتت صفوف الشعوب العربية والمصالحة الوطنية بين أبنائها. وقال محمد قنطاري، أن هذه الاتهامات ناجمة عن كون الجزائر تنعم بالأمن والاستقرار بفضل الجيش الشعبي الوطني، سليل جيش التحرير الوطني، مما يجعل الكثير من الدول تحسدها على هذا الاستقرار. من جهة أخرى، أكد الخبير الأمني والمحلل السياسي، أنه مهما كانت العلاقات السياسية والظرفية بين المغرب وغيره من دول الجوار، فإن الشعوب يجمعهم مصير مشترك في اللغة والدين والتاريخ، مؤكدا أن شعوب الجوار تجتمع في التضامن والتآزر وفي الكفاح ضد الاستعمار.

تعليقات